العودة إلى البحث
السؤال

هل تحصل المرأة على كل ما تشتهي في الجنة دون استثناء، وهل تسكن في قصرها أم قصر زوجها، وهل عليها محبة زوجها فقط، وهل الرجل أفضل من المرأة في الجنة، وماذا سيكون للمرأة في الجنة مقابل الحور العين للرجل، وهل الولدان المخلدون أو حور عين زوجها سيكملان هذا النقص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدل أن يُعطى كل ذي حق حقه، وليس المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، فقد فضّل الله الرجل على المرأة في أصل الخلقة وأوجب عليه تكاليف لم يوجبها على المرأة. والمرأة في الجنة لها ما تشتهيه نفسها، ولا تقاس الحياة الآخرة على الدنيا، فأهل الجنة قانعون بما هم فيه، وتكون المرأة لزوجها في الجنة وهي أفضل من الحور العين، ولا تتطلع لغيره. أما مقارنة شهوة الرجل والمرأة في الجنة فلا يمكن الجزم بها، وينبغي للمؤمن صرف همته إلى الجنة والعمل لدخولها وعدم الانشغال بمثل هذه الأسئلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120989
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي