العودة إلى البحث

ما هو الحكم بخصوص طلب الزوج الطلاق لعدم حبه زوجته وكثرة الخلافات بينهما، مع كون الزوجة لا ترغب بالطلاق وتريد الصبر والدعاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل، وعلى الزوجين التغاضي عن الزلات ومعالجتها بحكمة، والأولى بالزوج قبول اعتذار زوجته. لا ينبغي اللجوء إلى الطلاق لأدنى سبب، ويكره الفقهاء الطلاق لغير سبب، وبعضهم حرّمه. عدم الحب ليس دافعاً للطلاق، فالحب قد ينشأ، والزواج يحقق مصالح أخرى. يمكن حل الخلافات مع أهل الزوجة. يوصى بالصبر والدعاء، وحسن المعاملة والتزين للزوج، والاستعانة بذوي الحكمة لإقناع الزوج بالعدول عن الطلاق. وإن وقع الطلاق، فلا يندم المرء، فقد يكون خيراً له، مصداقاً لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا"، فالفراق قد يكون خيراً من سوء المعاشرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي