العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم بخصوص طلب الزوج الطلاق لعدم حبه زوجته وكثرة الخلافات بينهما، مع كون الزوجة لا ترغب بالطلاق وتريد الصبر والدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل، وعلى الزوجين التغاضي عن الزلات ومعالجتها بحكمة، بالزوج قبول اعتذار زوجته. لا ينبغي اللجوء إلى لأدنى سبب، ويكره الفقهاء الطلاق لغير سبب، وبعضهم حرّمه. عدم الحب ليس دافعاً للطلاق، فالحب قد ينشأ، والزواج يحقق مصالح أخرى. يمكن حل الخلافات مع أهل الزوجة. يوصى والدعاء، وحسن المعاملة والتزين للزوج، والاستعانة بذوي الحكمة لإقناع الزوج بالعدول عن الطلاق. وإن وقع الطلاق، فلا يندم المرء، فقد يكون خيراً له، مصداقاً لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا"، فالفراق قد يكون خيراً من سوء المعاشرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي