ما حكم من حجت متمتعة وتركت سعي الحج جهلًا منها، وماذا يترتب عليها بعد مرور 38 عامًا على زواجها، وهل يلزمها الإحرام من الميقات لأداء السعي الفائت ثم العمرة الجديدة، وما أثر ذلك على عقد زواجها؟
السعي ركن أساسي في الحج، والتحلل الأكبر لا يتم إلا به.
إذا لم تسعي سعي الحج، فأنتِ ما زلتِ في إحرامك، ولا يحل لزوجك مجامعتك إلا بعد السعي.
عقد النكاح بعد التحلل الأول (الرمي والحلق) صحيح عند شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن عثيمين، ولكن يفضل تأخيره حتى التحلل الأكبر.
إذا وقع الجماع جهلًا، فلا شيء عليكما، والأحوط إخراج فدية (ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام).
يجب عليك العودة إلى مكة لأداء السعي بنية الحج السابق، وعليك دم إن جامعكِ زوجك.
يجب أداء طواف الوداع عند مغادرتك مكة، لأن وداعك الأول غير معتبر.
لا يلزم فعل شيء عن خالك الذي توفي، ولا يقضى عنه ما فاته من السعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15321