ما حكم الاحتفاظ بصداقة مع شخص غير مسلم ومساعدته، مع وجود اضطهاد للمسلمين في البلاد، وهل تبقى الصداقة مع شخص يحارب قومه الإسلام؟
لا يجوز للمسلم اتخاذ غير المسلم صديقًا أو وليًّا؛ لما في ذلك من المودة والحب المنهي عنهما، ولأن الصداقة تجلب التشبه بالصديق، ولكن هذا لا يعني مقاطعة غير المسلمين إذا لم يكونوا محاربين أو معادين، فيجوز برهم والإحسان إليهم وقبول هداياهم ومعاملتهم ماليًّا، خاصة إذا كان ذلك بنية دعوتهم للإسلام.
وعليه، لا مانع من إقراض المسلم لغير المسلم قرضًا حسنًا لسداد رسوم دراسته، خاصة إذا كان ذلك مقابل إحسان غير المسلم ومساعدته للمسلم سابقًا، مع الحرص على صحبة المؤمن التقي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16763