ما كفارة أخذ نقود ضائعة في الحج بنية إرجاعها ولم يتمكن، وأخذ مبلغ من صديق ولم يتمكن من رده، وهل تلزم فدية واحدة للخطأين أم فديتان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النقود التي وجدتها في الحرم تنطبق عليها أحكام اللقطة، والراجح أنها كغيرها، ولها حالتان: 1. أن تكون يسيرة لا يسأل عنها صاحبها عادة: يجوز لك أخذها وتملكها. 2. أن تكون كثيرة يسأل عنها صاحبها عادة: يلزم تعريفها سنة في الحرم، أو دفعها للجهة المسؤولة عن المفقودات هناك، وإذا سافرت بها، فيكفي إرسالها مع شخص ثقة لدفعها لتلك الجهات.
أما النقود التي أخذتها من صديقك وتعذر عليك لقاؤه، فيُرجع لحكمها في الفتوى رقم: 59330. وأما الفدية: فلا علاقة لها بمسألة النقود، بل هي خاصة بمن فعل سببًا يوجبها أثناء الإحرام بالحج أو العمرة، كالتطيب أو لبس المخيط أو قص الشعر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165917
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165917
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي