العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المصاب بالزكام أو الإنفلونزا عند ذهابه للتجمعات ونقله للمرض للغير، مع علمه بإصابته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُمنع المريض من مخالطة الأصحاء فقط إذا كان مرضه يتأذى منه الناس وله خطر وعدوى ظاهرة، كمرض الجذام الذي يجب على ولي الأمر منع المصابين به من مخالطة الأصحاء وإسكانهم في مكان منفرد. أما الزكام والإنفلونزا العادية فلا يُمنع المصاب بهما من مخالطة الناس، لكونهما أمراضًا شائعة وذات عدوى محدودة وليست سريعة أو خطيرة، وقد عطس أناس عند النبي صلى الله عليه وسلم مرات متتالية ولم يمنعهم من مجالسته، وهناك أنواع خطيرة من الإنفلونزا ينبه الأطباء على خطورتها ويحذرون من مخالطة المصابين بها، ويوصى بأن يضع المريض منديلاً على أنفه وفمه عند السعال والعطاس، ولا يجوز له حضور الجماعة إذا كان الزكام شديدًا ويتأذى به الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11809
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي