هل الأصل في المرأة المسلمة العمل أم القرار في البيت والإنفاق عليها من أوليائها؟ وهل يحق لأوليائها رفض الإنفاق عليها وإجبارها على العمل؟ وإذا كانت أغلب المهن مختلطة ولا تراعى الضوابط الشرعية، فهل للمرأة أن تختار القرار في البيت أم الأَوْلى بها العمل والتكسب بنفسها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل قرار المرأة في بيتها؛ فهو خير لها وأصون وأبعد عن أسباب الفتنة، وقد أمر الله بذلك زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ"، كما أن النظر للمرأة التي لا تعمل بنوع من الانتقاص هو انتكاس للفطرة. يجب على الأب النفقة على ابنته غير المتزوجة التي لا مال لها، وتجب نفقة الزوجة على الزوج، وليس من حق الزوج أو الأب الامتناع عن النفقة، وإلا أثما. ولا يجوز إجبار المرأة على العمل والكسب، متزوجة كانت أم غير متزوجة. ولكن إن لم يكن للمرأة من ينفق عليها، وهي قادرة على العمل، وجب عليها العمل لئلا تعرض نفسها للهلاك، مع الالتزام بالضوابط الشرعية واجتناب الاختلاط المحرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178293
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178293
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي