العودة إلى البحث

ما حكم قول: "يلعن" عند الغضب دون تسمية الملعون؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاءت نصوص شرعية تحذّر من اللعن وتذم اللعّانين، وتبيّن أنه ينافي كمال الإيمان. فليس المؤمن بطعّان ولا لعّان ولا فحاش ولا بذيء. واللعن يُعد من الكبائر. وقد استوقف النبي صلى الله عليه وسلم عائشة عن لعن اليهود رغم استحقاقهم.

لفظ "يلعن" وحده دون إكمال ليس لعناً صريحاً، إذ لا يقع الحكم إلا بتمام الكلام، كمن نوى الطلاق ولم يتم لفظه.

لكن التلفظ بـ "يلعن" ليس من القول الحسن أو الخير الذي أمر به الإسلام، فهو يحوم حول النهي ويدخل في البذاءة، وقد يوقع صاحبه في إتمام اللعن مرات، مما يجعله يدخل في عموم اللعّانين الذين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة، كما يخشى عليه أن يعتاد لسانه على السوء.

فمن نطق بكلمة "يلعن" ولم يكمل، قد يسلم من إثم اللعن الصريح، لكنه لا يسلم من اعتياد عادة سيئة، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي