العودة إلى البحث

هل يأثم جماع الزوجة سرًّا بعد افتراقها عن زوجها بضغط من أهله، وهل يجب عليها طلب الطلاق بسببه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أنتِ زوجته، ولا تزالين في عصمته، ويحلّ لكِ معه الجماع وغيره، كما قال تعالى: "أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ".

ليس عليكِ طلب الطلاق لعدم قدرته على إرجاعك، ولا يلزمه شرعًا طاعة والديه في أمرهما له بطلاقك ما لم يكن هناك مسوغ شرعي.

سعي الأهل للتفريق بين الزوجين لغير مسوغ ظلم وإثم كبير، وهو من فعل السحرة والشياطين، لذا ينبغي نصحهم بالكف عن فعلهم.

إن لم يستجيبوا، فله إرجاعك وإن غضبوا، ولا يكون بذلك عاقًا.

وينصح بالإكثار من الدعاء بأن ييسر الله الأمر، ومن الأدعية: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحَزْن سهلاً إذا شئت".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي