العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ترك العمل الإضافي لمدة شهرين لإكمال الدراسة قطعًا للرزق ومخالفة لحقوق الزوجة والابن، مع العلم أنَّ ذلك قد يؤدي إلى مستقبل أفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم في الارتقاء بمستواه العلمي وتحسين ظروفه المادية والمعنوية، ونزولك في الإجازة لأداء الامتحان ورفع مستواك العلمي لا يعني قطع رزقك، وتقدير الأرزاق بيد الله.

وإذا كانت زوجتك خارج البلد الذي تقيم فيه، فلا يحل لك أن تغيب عنها أكثر من ستة أشهر إلا بإذنها، فإن كانت في نفس البلد الذي ترغب في استكمال دراستك أو امتحانك فيه، فيجب عليك الذهاب إليها خلال مدة الإجازة جمعًا بين المصلحتين (صلة أهلك وإكمال دراستك).

وينصح بالموازنة بين هذه الأمور والتلطف مع المسؤول في العمل الإضافي للحصول على إذن بالغياب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي