هل يجوز للفتاة إعارة كتاب أو إهداء كتاب لشاب، وهل يلزمها في ذلك مشاورة والديها، وما هي الأمور التي يجب فيها أخذ الإذن من الوالدين؟ وهل يجوز التعامل مع الكتاب المُعار كأنه ملكٌ خاص؟ وهل تجوز الاستعانة بها في فهم الدروس، مع وجود الأخت؟ وما حكم كتابة الفتاة لرمزٍ يجمع بين الحرفين الأولين من اسميهما، وهل يلزمها إزالته فورًا إن وجد؟ وهل يأثم من يطلب منها طاعته؟ وهل يجوز طلب فعل شيء من أجل الشاب أو قيمته لديها؟ وهل يجوز الاتصال بها للسؤال عن أحوالها ودراستها، مع الاتفاق على الزواج؟ وهل يجوز لها إخباره بما يقلقها، أو تطلب منه إيقاظها لصلاة الفجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فتنة النساء عظيمة، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم. احتاط الشرع في التعامل بين الرجال والنساء الأجانب بسد أبواب الفتنة، كتحريم الخلوة والخضوع بالقول، والأمر بالحجاب وغض البصر. التواصل بين من تجمعهما علاقة عاطفية أشد خطورة؛ لأنها أقرب لوقوعهما في حبائل الشيطان. الواجب التوبة إلى الله وقطع هذه العلاقة. إذا رغبت بالزواج منها وقدرت عليه، فاخطبها شرعًا، وإلا فاطلب السلامة. بخصوص إعارة الكتب، لا يلزم استئذان الوالدين بشرط أن يكون الكتاب ملكًا للمعيرة ورشيدة، وجائز بقاء الكتاب عند المستعير برضا المعير. يجوز وضع علامات على الكتاب بإذن صاحبه بشرط ألا يضره. كتابة رموز تؤدي إلى الفتنة غير جائزة ويجب إزالتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127040
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127040
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي