متى يُعتبر بدء الحيض: هل هو من يوم نزول الدم جراء اللولب، أم من يوم إيقاف حبوب منع الحمل، مع العلم أن الدم النازل في فترة أخذ الحبوب كان بسببها؟
الأصل في الدم الذي تراه المرأة أنه دم حيض، ولا يُحكم بكونه إلا إذا تعذر اعتباره حيضًا.
فإذا رأت المرأة الدم، تعتبر نفسها حائضًا من وقت رؤيته.
فإن انقطع الدم قبل خمسة عشر يومًا فجميعه حيض.
وإن استمر نزوله وتجاوزت مدته خمسة عشر يومًا، تبيّن أنها مستحاضة، فترجع إلى عادتها السابقة فتعتبرها حيضًا وما زاد عليها استحاضة.
وإن لم تكن لها عادة معروفة، وكانت تميز دم بصفاته (اللون، الرائحة، الكثافة، الألم)، فما ميزت فيه صفة دم الحيض تعتبره حيضًا إن كان يصلح لذلك، وما زاد عليه استحاضة.
وإن لم تكن لها عادة ولا تمييز، فتعتبر ستة أيام أو سبعة حيضًا بالتحري، وما زاد عليها استحاضة، وتغتسل بعد أيام الحيض، ثم تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، مع التحفظ بشد خرقة، وتصلي والنوافل حتى يخرج الوقت، ولها أحكام الطاهرات حتى تأتي مدة الحيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116632
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي