هل قول "لا إله إلا الله" ثم يرد الطرف الآخر "محمد رسول الله" في نهاية المكالمات الهاتفية أو في السفر يُعد بدعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمرنا الله تعالى بالإكثار من ذكره في كل حال، ومدح الذاكرين له على كل أحوالهم، كما كان النبي يذكر الله في جميع أحيانه. وكلمة الإخلاص "لا إله إلا الله محمد رسول الله" من أعظم أنواع الذكر. والسنة عند الوداع أن يقول المسلم لأخيه: "أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك". ولم يرد أن النبي كان يقول "لا إله إلا الله" عند الفراق، وترك هذه العبادة اتباع، وفعلها قد يكون بدعة، إلا إذا كان القصد منها الوصية بكلمة التوحيد والتذكير بأهميتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47820
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47820
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي