هل تغير المشاعر تجاه الأشخاص (من الحب إلى الكره أو العكس) وتذبذب مستوى الخشوع في الصلاة والخوف من الرياء في الأعمال الصالحة، بالإضافة إلى الوقوع في حب أستاذ رغم معرفة التزامه واختلاط اليدين أحياناً بغير قصد، يُعد صراعاً بين النفس والشيطان، وكيف يمكن مجاهدة النفس في مثل هذه الحالات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعلق قلب المرأة برجل أجنبي لا يخلو من حالتين: إن كان بغير سعي منها والتزمت بالضوابط الشرعية، فهي مأجورة. وإن كان بسعي منها وتهاون في التعامل مع الأجانب، فهي آثمة. وعليها الحذر من أي تصرف يثير الفتنة مع الأستاذ، ولا يجوز لهما الخلوة أو اللمس. وإن كانت الدراسة في مدرسة مختلطة ضرورية، فعليها الالتزام بالآداب الإسلامية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114327
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114327
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي