العودة إلى البحث
السؤال

هل يُمنع الاقتصار على صيغة تشهد واحدة في الصلاة، بناءً على قول الشيخ الألباني بأن تلفيق صيغ التشهد والصلاة بدعة، والسنة أن يقول هذا تارة وهذا تارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم أن يقتصر على أي صيغة من صيغ الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا حرج في التشهد بصيغة تارة وبأخرى تارة، حتى لو كان ذلك في صلاة واحدة، وهو ما رجحه بعض العلماء لإحياء جميع السنن.

أما التلفيق بين الصيغ في تشهد واحد ففيه خلاف، والذي يراه بعض العلماء أنه الإتيان بإحدى الصيغ مرة وبصيغة أخرى مرة، دون التلفيق بينها. ويرى آخرون أن التلفيق بدعة لأنه لم ينقل عن السلف.

ويستدل المعارضون للتلفيق بأنه طريقة محدثة لم يسبق إليها أحد من الأئمة، ويلزم من فعلها أن يجمع بين جميع الأنواع الواردة في كل الأذكار، وهذا باطل. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع بين تلك الألفاظ المختلفة في آن واحد، والمقصود هو المعنى، فإذا عبر عنه بإحدى العبارات حصل المقصود، وأحد اللفظين بدل عن الآخر فلا يستحب الجمع بين البدل والمبدل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182310
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي