هل التشهد المذكور في السؤال هو تشهد الصلاة الصحيح، وإن لم يكن فما هو التشهد الصحيح؟
وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدّة صيغ صحيحة في التشهد والصلاة عليه، واتفق العلماء على جواز كل صيغها. صيغة التشهد المذكورة صحيحة ولفظها: "التحيات لله، الزَّكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". وصيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة ولفظها: "اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". أما الزيادة بين التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مثل: "أشهد أن وعدك حق، وأن لقاءك حق، وأشهد أن الجنة حق، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، إن الله لا يخلف الميعاد"؛ فإسنادها ضعيف جدًا لوجود أبان بن أبي عياش وهو متروك الحديث. وعليه، يجب الاقتصار على التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وترك الزيادة المذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49170
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49170
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي