العودة إلى البحث
السؤال

هل الصيغة المذكورة للتشهد صحيحة وتؤثر على صحة الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللفظ المذكور في التشهد لا يجزئ لإسقاط الشهادة بأن محمدًا رسول الله، فأقل ما يجزئ من التشهد -باتفاق العلماء- يجب أن يتضمن: "التحيات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله". أما الصلاة الإبراهيمية فاللفظ المذكور فيها يجزئ. والتشهد الأخير ركن من أركان الصلاة، وإذا لم يأت به المصلي بالقدر المجزئ لم تصح صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي