العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون أحكام الصلاة (جمعاً وقصراً) والصيام للمسلمين العاملين في السفن التي تتجاوز رحلاتها 80 كم، أو تقل عنها مع محدودية المياه، وفي الحالات التي تكون فيها السفينة قريبة من اليابسة ولكن الماء لا يتوفر إلا لثلاث مرات يومياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السفر الشرعي الذي يبيح قصر الصلاة هو ما يعادل 83 كيلومتراً، ويشمل هذا الحكم جميع وسائل السفر، براً وبحراً وجواً. إذا كانت السفينة لا تصل إلى هذه المسافة، فلا يترخص ركابها بالسفر. أما إذا بلغت المسافة، فحكمهم حكم المسافرين ولو توقفت السفينة 24 ساعة. إذا كان بالإمكان استخدام ماء البحر للوضوء، فهو طهور ويجب استعماله. وإذا تعذر الحصول على الماء أو الصعيد (التراب الطاهر) للصلاة، يصلون على حالتهم، ولا قضاء عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35852
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي