العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج من امرأة هربت من أهلها، وتبين في ليلة الزفاف أنها ليست عذراء، ثم حملت وولدت بعد سبعة أشهر من الزواج طفلًا كامل النمو، وتم التخلي عن الطفل بوضعه عند بوابة المستشفى، ثم تم تجديد العقد بمهر جديد وبطريقة سرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون الفتاة ليست عذراء لا يعني فسادها أو زناها، لأن زوال البكارة له أسباب غير الجماع، كما قال الشيخ ابن عثيمين.

أما ولادة مولود مكتمل النمو لأقل من سبعة أشهر فلا يعني أنه ولد زنا، بل هو ابنك وينسب إليك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش"، وأقل مدة للحمل ستة أشهر. وإذا ثبت كونه ولدك فلا حق لك في نفيه إلا باللعان.

ما فعلته أنت وأخو زوجتك بوضع المولود عند باب المستشفى إساءة عظيمة وتعرضه للهلاك، والواجب عليكما التوبة النصوح. وبما أنه ابنك، فالواجب عليك البحث عنه ورعايته والإنفاق عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه".

تفكيرك في تجديد العقد مبني على اعتبارها زانية، وهذا غير صحيح؛ لأن زوال البكارة لا يستلزم الزنا. عليك ألا تستسلم لوساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي