ما هو الضابط الذي يحدد القول أو الفعل الذي يُعد استهزاءً بالدين، مع العلم أنني أعاني من وسواس قهري، وأن هذا الوسواس قد أثر على حياتي ودراستي وصلاتي؟ وما حكم الأقوال التالية: 1) القول بأن الفلجة في الأسنان تجعل الشخص غبياً، مع العلم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مفلج الأسنان، 2) كراهية البشرة البيضاء عند الرجال مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أبيض البشرة، 3) ضحك العامة على من يضع الكحل من الرجال وربط ذلك بالبادية، 4) موافقة أختي على أن من لا ترتدي الكعب العالي تبدو كالطفلة؟ وهل يجب علي إخبار أختي بحكم الكعب العالي رغم معاناتها من الوسواس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرتِه من مسائل لا يُحكم عليه بالاستهزاء أو أحكامه أو الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس بكفر، بل هو تعمق مذموم يضر صاحبه، وهو من آثار الوسوسة، ويجب الإعراض عنه. الاستهزاء بالله أو الرسول أو القرآن كفر مخرج من الملة، أما الاستهزاء بالدين نفسه ففيه تفصيل؛ فليس الاستهزاء بتدين شخص معين كفرًا مخرجًا من الملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي