العودة إلى البحث

ما حكم إطاعة تارك الصلاة، وكيفية التعامل معه، وحكم التسليم عليه، وهل يجوز مناداته بألقاب مثل "أمير" أو "سيد"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلاصة القول في تارك الصلاة أنه يكفر جحوداً، أما تركها كسلاً ففيه خلاف، فمن الفقهاء من يرى أنه كافر مرتد، ومنهم من لا يرى كفره، وهناك رأي يفرق بين التارك الكلي للصلاة وبين من يتركها أحياناً ويصلي أحياناً.

أما التعامل مع تارك الصلاة، فيُنصح ويُذكّر بالله لمن تُرجى توبته بالنصح، ويُهجر ولا يُكلّم ولا يُسلّم عليه من تُرجى توبته بالهجر.

وفيما يخص تزويج تارك الصلاة، فلا ينبغي تزويجه من مسلمة حتى يتوب ويصلي، خاصة إذا كان تاركاً لها تركاً كلياً، لأنه غير مرضي في دينه.

كما لا يخاطب تارك الصلاة بشيء من ألفاظ التعظيم؛ لأنه فاسق، وقد ذكر النووي في رياض الصالحين باباً في النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بـ"سيد" ونحوه، واستدل بحديث: "لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم عز وجل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي