العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطاعة تارك الصلاة، وكيفية التعامل معه، وحكم التسليم عليه، وهل يجوز مناداته بألقاب مثل "أمير" أو "سيد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة القول في تارك أنه يكفر جحوداً، أما تركها كسلاً ففيه خلاف، فمن الفقهاء من يرى أنه كافر مرتد، ومنهم من لا يرى كفره، وهناك رأي يفرق بين التارك الكلي للصلاة وبين من يتركها أحياناً ويصلي أحياناً.

أما التعامل مع تارك الصلاة، فيُنصح ويُذكّر بالله لمن تُرجى توبته بالنصح، ويُهجر ولا يُكلّم ولا يُسلّم عليه من تُرجى توبته بالهجر.

وفيما يخص تزويج تارك الصلاة، فلا ينبغي تزويجه من مسلمة حتى يتوب ويصلي، خاصة إذا كان تاركاً لها تركاً كلياً، لأنه غير مرضي في دينه.

كما لا يخاطب تارك الصلاة بشيء من ألفاظ التعظيم؛ لأنه فاسق، وقد ذكر النووي في رياض الصالحين باباً في النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بـ"سيد" ونحوه، واستدل بحديث: "لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم عز وجل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي