العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع رغبة شخص غير مسلم في اعتناق الإسلام للزواج، مع مخاوف من عدم صدق نيته، ومعارضة الأهل المحتملة بسبب خلفيته العرقية، والقلق من ارتداده عن الإسلام لاحقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل للمسلم أن يحب الكافر، لقوله تعالى: ﴿لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله﴾، وعلى من أحب كافرًا أن يترك هذا الحب لله.

وإذا أظهر الشاب الكافر إسلامه، يجب التأكد من صدقه بفتنه، بسؤاله عن الله ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وعن دينه الذي تركه، ومن خلال مداومته على العبادات الواجبة والصيام، واهتمامه بالسؤال عن أحكام ، وتغيير حاله بترك شعائر والمنكرات، وكرهه للكفر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة ... ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار".

مع التأكيد على عدم أي علاقة محرمة، فالمرأة المسلمة لا يحل لها أن تلمس أو تخلو بأجنبي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6980
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي