العودة إلى البحث

ما صحة قصة مالك بن دينار التي يروي فيها رؤيته التي كانت سببًا في هدايته، وهل يُعدّ نشر القصص مجهولة الصحة إثمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مالك بن دينار زاهد عالم ورع، قنوع، يكسب رزقه من كتابة المصاحف. يُروى أن سبب توبته كان رؤيا رآها بعدما كان منهمكًا في شرب الخمر. رأى كأن القيامة قامت وتنينًا يطارده، ثم مر بشيخ عاجز عن مساعدته. وصل إلى جبل فيه أطفال المسلمين، فرأى ابنته المتوفاة التي أنقذته من التنين وقالت له: "يا أبتِ ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، مبينة أن التنين عمله السيئ، والشيخ عمله الصالح، وأن الأطفال ينتظرون ليشفعوا لأهليهم. استيقظ مالك فزعًا وتاب إلى الله. هذه القصة غير ثابتة السند، ولم يذكرها من ترجم له من الأئمة المحققين، لكنها تُذكر للعبرة مع التنبيه على عدم ثبوتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي