ما صحة قصة مالك بن دينار التي يروي فيها رؤيته التي كانت سببًا في هدايته، وهل يُعدّ نشر القصص مجهولة الصحة إثمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مالك بن دينار زاهد عالم ورع، قنوع، يكسب رزقه من كتابة المصاحف. يُروى أن سبب توبته كان رؤيا رآها بعدما كان منهمكًا في شرب . رأى كأن القيامة قامت وتنينًا يطارده، ثم مر بشيخ عاجز عن مساعدته. وصل إلى جبل فيه أطفال المسلمين، فرأى ابنته المتوفاة التي أنقذته من التنين وقالت له: "يا أبتِ ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، مبينة أن التنين عمله السيئ، والشيخ عمله الصالح، وأن الأطفال ينتظرون ليشفعوا لأهليهم. استيقظ مالك فزعًا وتاب إلى الله. هذه القصة غير ثابتة السند، ولم يذكرها من ترجم له من الأئمة المحققين، لكنها تُذكر للعبرة مع التنبيه على عدم ثبوتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28244
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28244
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي