العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة محمد بن هارون البلخي الذي أحرق أمه، ثم عبد الله 40 عامًا، ولم يغفر له حتى جاءه مالك بن دينار يقص عليه الرؤيا أن الله قد غفر له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة المتداولة عن محمد بن هارون البلخي، التي رواها ابن رجب وغيره، واحتوت على تفاصيل حول قيامه بحرق أمه وهو سكران ثم توبته، ورؤية تفيد أن الله غفر لكل الحجاج سواه، غير ثابتة السند ومضطربة المتن.

تضمنت القصة أمورًا مستغربة وغير معقولة كعدم إنقاذ الأم، وقطع الرجل يده. كما تعارض نصوصًا قرآنية صريحة كقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" و "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا".

وقد رويت القصة بوجه آخر فيه اختلاف في تفاصيلها، مما يؤكد اضطرابها. لذا، ينبغي للمسلم أن يعرض عن هذه القصة ويكتفي بما ثبت من نصوص الكتاب والسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24472
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي