العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قطع الصلاة -سنة كانت أم فرضًا- عند سماع أذان أخي بعد الشروع فيها، وهل يلزمني انتظار أذانه مهما طالت المدة، خاصة إذا كنت أستيقظ مبكرًا وهو يؤذن متأخرًا بعد دخول الوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب لمن صلى منفردًا أن يؤذن ويقيم لفضل ، وإن دخل مسجدًا قد صُلي فيه، لكن المرأة تؤذن لنفسها بصوت خفيض لا يسمعها فيه الرجال الأجانب، وإن صليتِ الفريضة وتيقنتِ من دخول الوقت ثم سمعتِ أذان أخيكِ فأكملي صلاتكِ ولا تقطعيها، ولا ترددي الأذان فيها، وإن صليتِ النافلة ثم سمعتِ الأذان فلا تقطعي ، ويجوز للمرأة أن تؤذن فور دخول الوقت دون انتظار أذان أخيها، وإذا أمكن الاجتماع لأداء الصلاة جماعة فهو خير للرجل والمرأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11189
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي