العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسَب المرء على وسوسة الشيطان بتمني الشر للآخرين إذا نطق بها لسانه ثم ندم، أو لم ينطق بها، وكيف يمكن التخلص منها نهائياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأفكار السيئة مجرد وساوس ترفضينها، فلا ضرر منها ولا إثم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". وإذا نطقتِ بشيء منها دون قصد، فلا إثم عليكِ، لكن استمري في مجاهدة نفسك بالدعاء لتصرف عنكِ هذه الوساوس، وتذكري أن كمال يكون بحب الخير للمسلمين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163936
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي