كم أذانًا لصلاة الفجر، وهل يظل لقول "الصلاة خير من النوم" فائدة إذا كان المسلمون مجتمعين في المسجد، وهل هناك حديث يتعلق بهذا الأمر، أم أن قول ذلك يُعد بدعة؟
كان يؤذن لصلاة الفجر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أذانان: الأول قبل الفجر ليُرْجِعَ القائم ويُنَبِّهَ النائم، والثاني عند دخول الوقت إشعارًا به ودعوةً للصلاة. وجمهور العلماء على أن عبارة "الصلاة خير من النوم" تُقال في الأذان الثاني، ويجب على المؤذن الحرص عليها وقولها حتى لو كان الناس في المسجد؛ لما فيها من فوائد وتذكير بحقيقة أن "الصلاة خير من النوم"، وليستفيد المسلمون بترديدها وراء المؤذن لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثلما يقول"، وقد يستفيد منها النساء والصبيان والجن المسلمون، ومن نعس في المسجد. لذا ينبغي المحافظة على هذه السنة وعدم تركها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11911