العودة إلى البحث
السؤال

هل "الصلاة خير من النوم" في أذان الفجر بدعة، استنادًا إلى أن بلالًا كان يوردها في أذان التهجد وابن مكتوم لم يذكرها في أذان الفجر، وهل مقارنتها بالنوم غير جائزة، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يُعمل بها في مكة والمدينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد التثويب بلفظ " خير من النوم" في أذان الفجر، ويكون في الذي بعد دخول وقت الصلاة وليس في الأذان الأول الذي يكون قبل الفجر؛ لأن لفظة "الأول" تعني الأول بالنسبة ، وجاء التصريح في الأحاديث الصحيحة بأن التثويب يقال في "أذان صلاة الصبح" أو "أذان الفجر" أو "صلاة الغداة" وهي ألفاظ تدل على أن التثويب يكون بعد دخول الوقت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي