هل "الصلاة خير من النوم" في أذان الفجر بدعة، استنادًا إلى أن بلالًا كان يوردها في أذان التهجد وابن مكتوم لم يذكرها في أذان الفجر، وهل مقارنتها بالنوم غير جائزة، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يُعمل بها في مكة والمدينة؟
ورد التثويب بلفظ "الصلاة خير من النوم" في أذان الفجر، ويكون في الأذان الذي بعد دخول وقت الصلاة وليس في الأذان الأول الذي يكون قبل الفجر؛ لأن لفظة "الأول" تعني الأول بالنسبة للإقامة، وجاء التصريح في الأحاديث الصحيحة بأن التثويب يقال في "أذان صلاة الصبح" أو "أذان الفجر" أو "صلاة الغداة" وهي ألفاظ تدل على أن التثويب يكون بعد دخول الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8165