كيف يمكن الخروج من مشكلة التثويب في أذان الفجر، الذي يعتبره البعض بدعة في الأذان الثاني، مع الرغبة في اتباع السنة وتجنب إثارة الفتنة بين المسلمين؟
القول بأن التثويب في الثاني لصلاة الفجر بدعة هو قول خاطئ، لعدم وجود نصوص تدل على أن التثويب يكون في الأذان الأول (الذي يكون في آخر الليل قبل طلوع الفجر)، بل الوارد في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أذنت بالأول من الصبح، فقل: خير من النوم".
وقد وضح الشيخ ابن عثيمين أن الأذان الأول هو لإيقاظ النائم، بينما أذان صلاة الصبح يكون بعد دخول الوقت. وأن قوله "إذا أذنت الأول" يشير إلى أن الأذان هو الإعلام، وأن التثويب يكون في أذان صلاة الصبح.
وقد صرح فقهاء الشافعية بجواز التثويب في الأذانين، وهو ظاهر كلام الحنابلة والمالكية. لذا، ينصح بالالتزام بالتثويب في الأذان الذي يؤذن للصلاة (وإن سمي الأذان الثاني)، لموافقته للأدلة وللحفاظ على وحدة كلمة المسلمين في المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42727
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42727
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي