ما هو عدد الرضعات المحرِّم للزواج من ابنة الخالة، وهل يُبنى عددها على الظن والمنطق أم اليقين، وما الحكم إذا غيّرت الخالة شهادتها بتأثير خوف الأم؟
اختلف العلماء في عدد الرضعات المحرمة، فالشافعية والحنابلة في الصحيح من المذهب يرون أن التحريم يتم بخمس رضعات وهو المفتى به، بينما الحنفية والمالكية والحنابلة (في رواية) يرون أن رضعة واحدة تكفي.
لتحريم الزواج، يجب أن تثبت خمس رضعات، ولا تكفي شهادة الأم بالرضاع دون تفصيل للرضعات. فالرضاع المحرِّم يجب أن يكون مفسرًا وواضحًا، بأن يشهد الشاهد على أن الطفل ارتضع خمس رضعات متفرقات وصل اللبن فيها إلى جوفه خلال الحولين.
إذا حصل شك في عدد الرضعات، فلا يثبت التحريم، لأن الأصل هو عدم وجوده، واليقين لا يزول بالشك.
يُنصح بترك الزواج من الفتاة في هذه الحالة لسببين: 1. عدم موافقة الأم وخوفها من الشبهة. 2. أن ترك الزواج أحوط وأبرأ للذمة، عملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحالات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140707