العودة إلى البحث
السؤال

هل تُصبح الخالة أمًّا بالرضاع، ويُصبح أبناؤها إخوةً في حال الشك في عدد الرضعات وهل بلغت الخمس أم لا، مع اشتراط أن يكون الحكم من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في عدد الرضعات المحرمة، فالجمهور يرون أن قليل الرضاع وكثيره يحرم ولو كانت مصة واحدة، مستدلين بقوله تعالى: "وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ" وحديث "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب". بينما ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن ما دون خمس رضعات لا يؤثر في التحريم، مستدلين بحديث عائشة: "كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات". وإذا وقع الشك في وجود الرضاع أو عدده فلا يثبت التحريم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي