العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الله " خير الرازقين " : من هم الرازقون ؟ .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى هو خير الرازقين، ولم يمنع وصف المخلوقين بالرزق في بعض المواضع، ولكن هناك فرق عظيم بين رزق الخالق والمخلوق، فرزق الله لا ينفد ولا يُقطع عن أحد، وهو رزق دنيوي وأخروي، ومادي ومعنوي، ويشمل جميع المخلوقات، وهو ملك خالص له، ويصدر عن كماله ورحمته. أما رزق العباد فهو محدود وقابل للنفاد، ولا يرزقون إلا من يشاءون، ولا يشمل جميع المخلوقات، وهو موروث ومستفاد من خزائن الله. وقد استدل الله برزقه للعباد على إبطال . وقوله تعالى: (والله يرزق من يشاء بغير حساب) له معانٍ متعددة تشمل سعة خزائن الله، ورزقه من حيث لا يحتسب، ووعده للصالحين بالرزق الكثير والجنة بغير حساب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي