العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما يحدث في النفس من تخيل شخص معين، وما يتبع ذلك من ضحك على هذه التخيلات أو الأقوال في النفس، أمرًا فيه حرج شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت التخيلات حديث نفس لا تستقر في القلب، فلا مؤاخذة عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم". ولكن إذا أدت هذه التخيلات إلى سوء الظن بالمسلمين الذين ظاهرهم العدالة، فهي حرام.

أما إذا كانت هذه التخيلات تستجلب وتستقر في القلب ويضحك منها المرء باختياره، فهذا لا يجوز. الخواطر وحديث النفس معفو عنها ما لم تستقر، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليها، فالاستمرار وعقد القلب عليها حرام. ويجب دفع الخواطر المتعلقة بالمعاصي بالإعراض عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141365
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي