العودة إلى البحث

هل يعتبر ما يحدث في النفس من تخيل شخص معين، وما يتبع ذلك من ضحك على هذه التخيلات أو الأقوال في النفس، أمرًا فيه حرج شرعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت التخيلات حديث نفس لا تستقر في القلب، فلا مؤاخذة عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم". ولكن إذا أدت هذه التخيلات إلى سوء الظن بالمسلمين الذين ظاهرهم العدالة، فهي حرام.

أما إذا كانت هذه التخيلات تستجلب وتستقر في القلب ويضحك منها المرء باختياره، فهذا لا يجوز. الخواطر وحديث النفس معفو عنها ما لم تستقر، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليها، فالاستمرار وعقد القلب عليها حرام. ويجب دفع الخواطر المتعلقة بالمعاصي بالإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي