العودة إلى البحث
السؤال

هل الصلاة في البيت غير مقبولة شرعًا، وكيف يمكن قضاء الصلوات الفائتة، وما السبيل للتخلص من العادة السرية وإنقاذ النفس من عذاب القبر والنار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الصلاة من أعظم الذنوب، بل هو كفر عند بعض أهل العلم، وترك الصلاة الواحدة أعظم من الزنى والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس. يجب عليك المبادرة بالتوبة النصوح. صلاتك في البيت صحيحة تسقط بها الفرض، وإن كنت تأثم لترك الجماعة، لكنها أهون من ترك الصلاة بالكلية. احرص على أداء الصلاة في جماعة بالمسجد، وإذا كان لك عذر يمنعك من الذهاب للمسجد فلا إثم عليك في الصلاة منفرداً، ولو صليت في بيتك جماعة مع أهلك أجزأ ذلك. يجب عليك المحافظة على الصلوات في أوقاتها، وفي وجوب قضاء ما فاتك خلاف بين العلماء. يجب عليك الاغتسال إذا خرج منك المني باستمناء أو غيره، والاستمناء محرم تجب التوبة منه، ويعينك على تركه الزواج أو الإكثار من الصوم والدعاء وشغل وقت الفراغ ومصاحبة الأخيار واجتناب المثيرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147895
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي