ما رأي فضيلتكم في وصف المواقف التالية للنبي صلى الله عليه وسلم بأنها تدل على الحزم والصرامة: تركه لأهله فور سماع الأذان، إقامته للحدود حتى على أقربائه، وموقفه في قصة الإفك بعدم تلطفه مع زوجته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مبادرة النبي صلى الله عليه وسلم فور وعدم محاباته لأحد في حدود الله تعالى، ينم عن كمال تقواه وعلمه وخوفه من الله، وتوقيره لربه وتعظيمه لحدوده. ولا حرج في وصفه صلى الله عليه وسلم بالحزم والصرامة في القيام بأوامر الله، لكنه لم يكن فظًا ولا غليظًا، بل كان سمحًا لينًا حليمًا رحيمًا. قال تعالى: "وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ". وكان صلى الله عليه وسلم يعفو ويصفح ولا يجزي بالسيئة السيئة. كما وصف في التوراة بأنه ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116162
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116162
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي