لماذا لا يتحقق التوفيق في الأمور الدنيوية (كالزواج والعمل)، رغم الاجتهاد في الطاعات والتقرب إلى الله؟
يجب على المؤمن أن يرضى بقضاء الله وقدره، فالله حكيم يضع الأشياء في مواضعها ولا يقضي قضاءً إلا لحكمة بالغة ومصلحة عظيمة، وقد تخفى هذه المصلحة على العبد. والله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا، وعليه ألا يسيء الظن بالله، فمعظم الناس يظنون بالله ظن السوء، ويعتقدون أنهم مبخوسو الحق وأنهم يستحقون أكثر مما أعطاهم الله، بينما يجب عليهم أن يظنوا السوء بأنفسهم التي هي منبع الشر. العطاء والمنع في الدنيا ليسا علامة على رضا الله أو سخطه، فالأمر الحقيقي هو الصبر على حكم الله والاجتهاد في الدعاء، وأن ما يطرأ على الذهن من تساؤلات حائرة هو من وسوسة الشيطان، فلا ينبغي الاستماع إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120992