العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم التوفيق في الصداقات والعلاقات، بالرغم من بذل الجهد، دليل على سخط الله، خاصةً مع رؤية أن البعض الأقل التزامًا دينيًا يتمتعون بعلاقات اجتماعية ممتازة، علمًا بأن "الله إذا أحب عبده حببه إلى الناس"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بتقوى الله والتركيز على رضاه وحُسن الخلق مع الناس، لا على طلب رضاهم. فإذا توجه العبد إلى الله بصدق وتقرب إليه بالنوافل، أحبه الله ووضع له القبول في الأرض والسماء. وما تلاحظينه من عدم القبول قد يكون لخلل في عملك، فعليكِ بإصلاح والعمل. أما قبول الآخرين رغم تقصيرهم فقد يكون لمصالح دنيوية تزول بزوال سببها، وليس محبة حقيقية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46850
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي