هل عدم التوفيق في الصداقات والعلاقات، بالرغم من بذل الجهد، دليل على سخط الله، خاصةً مع رؤية أن البعض الأقل التزامًا دينيًا يتمتعون بعلاقات اجتماعية ممتازة، علمًا بأن "الله إذا أحب عبده حببه إلى الناس"؟
يُنصح بتقوى الله والتركيز على رضاه وحُسن الخلق مع الناس، لا على طلب رضاهم. فإذا توجه العبد إلى الله بصدق وتقرب إليه بالنوافل، أحبه الله ووضع له القبول في الأرض والسماء. وما تلاحظينه من عدم القبول قد يكون لخلل في عملك، فعليكِ بإصلاح النية والعمل. أما قبول الآخرين رغم تقصيرهم فقد يكون لمصالح دنيوية تزول بزوال سببها، وليس محبة حقيقية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46850