كيف أتعامل مع صديقة مسيحية تربطني بها علاقة قوية، خاصة بعد رفضها الحديث في أمور الدين، وهل أستمر في هذه الصداقة أم أقلل من التواصل معها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ندب الشرع إلى للناس كافة، ومنهم الكفار غير المحاربين لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". لكن ينبغي للمسلم الحرص على صحبة الصالحين لقوله تعالى: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي"، وقوله: "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل". الإنسان يتأثر بصاحبه، لذا يجب اختيار صاحب الدين والخلق. ننصح بالحد من مخالطة هذه المرأة والتقليل من مجالستها مع الحرص على دعوتها إلى .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94322
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي