كيف يقول إبراهيم لسارة عن هاجر "افعلي بها ما شئت"، وكيف يلبي طلب سارة بهجر هاجر وتركها في مكان نائي دون رعاية؟
الإيمان بالرسل ركن من أركان الإيمان الثابتة، لا يصح إيمان أو إسلام بدونه، وهو ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين. لا يقتصر الإيمان بالرسل على التصديق بوجودهم، بل يتضمن المحبة والإجلال والتوقير والطاعة لما أمروا به. يجب الإيمان بجميع الرسل وعدم التفريق بينهم. لا ينبغي اتهام رأي الإنسان في الدين، بل يجب اتهام الرأي إذا تعارض مع الشرع، فما يظهر أنه خطأ قد يكون له تأويل وحكمة خفية.
الرواية التي تذكر أن إبراهيم قال لسارة: "افعلي بها ما شئت" هي من أخبار أهل الكتاب التي لا يُصدّق بها ولا يُكذّب، وتُرد إذا ترتب عليها نسبة نقص لنبي. وقد ذكر أهل العلم أن إبراهيم عليه السلام هو الذي أخرج هاجر وابنه إسماعماعيل إلى مكة بوحي من الله، وهذا يدل على التسليم لأمر الله وليس على ظلم أو نقص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/555