هل ما ذكر عن غيرة السيدة سارة من هاجر وإقسامها بقطع أحد أعضائها، وأن إبراهيم أمرها بثقب أذنيها ليتحقق قسمها، فأصبح ذلك سنة، صحيح؟ وهل كانت الغيرة هي السبب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يروي ابن عبد الحكم والبيهقي وابن عساكر عن علي بن أبي طالب أن سارة لما وهبت هاجر لإبراهيم وغارت منها، حلفت لتغيرن منها ثلاثة أشياء، فأمرها إبراهيم أن تخفضها وتثقب أذنيها. هذا الإسناد قد يكون صحيحًا إذا كان أبو إسحاق قد سمعه من حارثة، لكن أبا إسحاق كان مدلساً وقد عنعنه، مما يجعل الإسناد ضعيفاً في مقتضى أصول علم الحديث. كما روى ابن عساكر قصة مشابهة بسند واهٍ جداً عن الواقدي المتهم بالكذب. وقد ذكر هذه القصة عدد من أهل العلم دون الجزم بثبوتها أو صحة إسنادها، ولم ينقل فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3668
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3668
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي