العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الأحاديث المتعلقة بـ "الغيل" وهل هناك دليل على وجود ضرر من الرضاعة أثناء الحمل، وهل يجب استبدال الرضاعة الطبيعية في هذه الحالة؟ وما هو الحد الأدنى للرضاعة المذكور في القرآن الكريم وكيف يتم حسابه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

همَّ النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن "الغيلة" (وطء المرضع)، ثم تراجع لما علم من حال أمم أخرى كفارس والروم أنهم يفعلون ذلك ولا يضر أولادهم، ولكي لا يشق على من ليس له إلا زوجة واحدة. وقد اختلف العلماء في حكم الغيلة، فمنهم من قال بالجواز لعدم ثبوت ضررها دائمًا، وأن النهي كان للتنزيه أو الإرشاد، ومنهم من ضعف أحاديث النهي، ومنهم من قال إن الضرر قد يظهر متأخرًا. وإذا حملت المرضع فالأحوط منع الطفل منها والبحث عن مرضعة أخرى.

أما أقل مدة للرضاع فليس له حد شرعي، ويعود الأمر فيه لتشاور الوالدين ورؤيتهما للمصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129086
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي