العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود الأخوة في الإسلام بين ذكر وأنثى عاشا معًا منذ الطفولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرتب العلاقة بين الرجل والمرأة على عيشهما في مكان واحد منذ الطفولة، بل على معيار النسب والرضاع والمصاهرة. لذا حرَّم الله على الرجل نكاح أمه وأخته وعمته وخالته وزوجة أبيه وحليلة ابنه وزوجة ابنه وبنتها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة" وفي لفظ: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب". وأجاز للمرأة إبداء زينتها للمذكورين في قوله تعالى: "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن". أما عيشهما في مكان واحد فلا أثر له، وهما كغيرهما من المسلمين يدخلان في قوله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43890
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي