العودة إلى البحث

هل الاتهامات الموجهة للداعية أحمد ديدات بانتمائه للطائفة الأحمدية صحيحة، خصوصًا مع ما يورده أحيانًا في مناظراته من نظرية أن المسيح صُلب ولكنه لم يمت على الصليب، بل أغمي عليه ثم مات لاحقًا ورُفعت روحه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

توفي الشيخ أحمد ديدات عام 2005م، وكان من أبرز مناظريه كلارك وجيمي سواجارت وأنيس شروش. يعتقد المسلمون أن عيسى عليه السلام رُفع إلى السماء حيًا، وأنه لم يُصلب ولم يُقتل، وسينزل آخر الزمان ليقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ويحكم بالشريعة الإسلامية ثم يموت. أما القاديانية، فهي حركة نشأت عام 1900م، وتعتقد أن النبوة لم تُختم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأن مؤسسها غلام أحمد هو أفضل الأنبياء. وتزعم أن المسيح لم يمت على الصليب بل أغمي عليه وهرب إلى كشمير ومات هناك. كما يدّعون أن الأحاديث الواردة في نزول المسيح تشير إلى ظهور غلام أحمد. وقد أكد الشيخ أحمد ديدات كفر الميرزا غلام أحمد وأتباعه، وشدد على إيمانه بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وأن المسيح لم يُصلب ولم يُقتل، مستدلاً بالقرآن الكريم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي