ما سبب تأخر دفن النبي صلى الله عليه وسلم ليومين، على الرغم من أن إكرام الميت هو التعجيل بدفنه؟
لا يعد تأخير دفن النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة لإكرام الميت لأسباب عدة: جسد النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ من التغير، ولم ير منه ما يُرى من الموتى، والدليل هو تقبيل أبي بكر لعائشة وقوله "طبت حياً وميتاً". كما أن الصحابة أمِنوا على جسده أن يتغير.
تأخر الدفن كان بسبب حرص جميع الصحابة على الصلاة عليه فرادى، وهذا استغرق وقتاً طويلاً. كذلك كان لاختلافهم حول غسله ومن يغسله وأين يدفن دور في ذلك. وصدمة وفاته أثرت على الصحابة مما أخر اتخاذ القرارات. وقد اشتغل الصحابة بالتشاور حول مسألة الخلافة لضمان استقرار الأمة، وهذا أخذ بعض الوقت. كل هذه الأسباب لم تستغرق أكثر من 48 ساعة كحد أقصى. وقد اختلف المؤرخون في يوم دفنه، فقيل ليلة الأربعاء (وهو قول الأكثرية)، وقيل يوم الثلاثاء. أما وفاته فكانت يوم الاثنين باتفاق المحدثين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16758