ماذا أفعل تجاه أيماني التي أفطرت فيها في رمضان وأنا طفل، مع العلم أن أمي تمنعني من قضاء هذه الأيام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت بالغًا وقت ارتكاب الذنب، فيجب عليك قضاء الأيام التي أفطرتها مع الشك في عددها، فيجب العمل بالأحوط. الكفارة لا تجب إلا في الفطر بالجماع على مذهب الجمهور، أما إذا كان الفطر بغير جماع، فلا كفارة عليك. إذا أخرت قضاء الصيام حتى دخل رمضان التالي، فعليك إطعام مسكين عن كل يوم، إلا إذا كنت لا تعلم بوجوب القضاء. الشهران اللذان صمتهما يعتبران نافلة ولا يجزئان عن القضاء، إذ أن القضاء يتطلب تبييت النية من الليل. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لذا لا تطع أمك إن أمرتك بترك الصيام الواجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93281
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93281
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي