العودة إلى البحث

هل ماتت الأم راضية عن ابنتها التي قصرت في خدمتها ثم لازمتها في مرضها الأخير، وماذا يجب على الابنة فعله للتأكد من رضا والدتها أو لتحسين الوضع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

البر بالوالدين مشروع بعد موتهما كما هو في حياتهما، والاستمرار في هذا البر يمحو تقصير الابن في حقهما، ويزيل أي سخط قد تكون الأم قد أبدته. وقد ورد في قوله تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا". وفسر القرطبي الآية بأنها تعني مغفرة الزلات غير المقصودة إذا كان الشخص صالحاً وصادقاً في نية البر بوالديه. ونوصي بالاجتهاد في نسيان الماضي واستشراف المستقبل. وننبه إلى كراهة اتباع المرأة للجنازة عند جمهور الفقهاء، وإلى أن زيارة المرأة للقبور مشروعة للعظة والدعاء إذا أمنت المفسدة، مع أن ترك الزيارة أولى والخروج من الخلاف، والاكتفاء بالدعاء للميت ينفعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي