ما حكم استخدام العرق في صناعة العطور، وهل كان لعرق الرسول صلى الله عليه وسلم رائحة طيبة أم كان الصحابة يتطيبون به بإضافته للعطور، مع العلم أنه ثبت علميًا أن عرق الإنسان يحوي موادًا تسمى الفيرومونات تساعد على الإثارة الجنسية؟
نرى جواز استعمال مادة العرق كمادة مضافة للعطور لأنها طاهرة، إلا إذا كانت إضافتها لعطور كحولية فتصبح نجسة ويحرم استعمالها عند الجمهور القائلين بنجاسة الخمر. وقد كان عرق النبي صلى الله عليه وسلم يضاف إلى الطيب وهو من أطيب الطيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89592