العودة إلى البحث

هل يُعدّ التوضؤ عند سماع الإقامة، كما جاء في حديث "إنما كان الأذان على عهد رسول الله مرتين.. فإذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة"، من التكاسل عن الصلاة لِما يسببه من فوات تكبيرة الإحرام وربما أفعال أخرى من الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صحة قول ابن عمر "فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة" وردت في روايات صحيحة. يحتمل أن هذا حدث لبعض الصحابة أحيانًا لعذر أو تأخر، لكنهم يدركون الصلاة مع الإمام بسبب إطالة النبي صلى الله عليه وسلم للركعة الأولى. كما يحتمل أن هذا كان من فعل ابن عمر قبل بلوغه، حيث كان فتى صغيرًا وكان منزله قريبًا من المسجد. هذا الفعل يدل على الجواز، وليس الأفضلية، في حال إدراك الصلاة مع الإمام، ولا يتعارض مع فضل المسارعة والتبكير للصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي