العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بقوله ﷺ "فَأخْبرنا مَا كان ومَا هُوَ كِائِنٌ" وهل يعني إطلاع الله لرسوله على كل ما هو كائن إلى يوم القيامة، أم فقط على الفتن وأمور آخر الزمان، مع وجود حديث آخر يشير إلى عدم علمه بحوادث الناس بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيب لا يعلمه إلا الله، إلا من ارتضاه سبحانه من رسله، وقد أعلم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالكثير من الأمور الغيبية المستقبلية كمعجزة له، ولكن تفاصيل الغيب لا يحيط بها إلا الله. أما الوارد في السؤال "فأخبرنا بما كان وبما هو كائن" فهو حديث صحيح، وهذا العموم غير مراد، بل هو من العام الذي أريد به الخصوص، لأن تفاصيل ما كان وما سيكون لا يعلمها إلا الله، والمقصود به الأمور العظيمة والأحداث الجسيمة وأشراط الساعة والفتن التي ستقع للأمة. وحديث الحوض وما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف تفاصيل الغيب، وأن المقصود بالأحاديث التي فيها إخباره بما هو كائن هي الأمور العظيمة والجسيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3628
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي