هل دعاء الإمام للمصلين بعد خطبة الجمعة وقبل إقامة الصلاة، مع رفع الأيدي والتأمين، سنة أم بدعة؟
ذهب جمهور أهل العلم إلى سُنية الدعاء في خطبة الجمعة، وذهب الشافعية إلى أنه ركن.
وقد استدل من قال بالمواظبة على الدعاء بحديث سمُرة بن جندب -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات كل جمعة، لكن هذا الحديث ضعيف السند.
أما عن رفع اليدين في الدعاء بالخطبة، فقد رُوي عن عمارة بن رويبة أنه رأى بشر بن مروان يرفع يديه على المنبر فقال: "قَبَّحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ". رواه مسلم.
وبالنسبة لساعة الإجابة يوم الجمعة، فمن الأقوال المعتبرة أنها من حين يصعد الإمام المنبر إلى أن تقضى الصلاة، وإذا دعا الخطيب في هذا الوقت، أو ذكر الناس بالدعاء والتأمين رجاء أن تكون هذه ساعة الإجابة، فالأمر واسع ولا حرج فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12174
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12174
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي